السلوك العدوانى لدى الأطفال و الشباب – صيحة استغاثة؟
قراءة: عزة حسن
التأقلم في الحضانة
مقابلة مع أنغليكا بّول التي أجرتها بيرغيت شتور
قرائة: غيد الهاشمي و هارون الصويص
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
قصور الانتباه وفرط الحركة
قراءة: علي الجمعة
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
عُسر القراءة والكتابة
قراءة: رياض ذنيبات
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
عُسر الحساب
قراءة: سهام كاظم علي
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
ما هي أسباب السِّمنة؟
قراءة: منير الحسين
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
نصائح من أجل بداية جيدة في المدرسة
قرائة: هارون الصويص
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
التحرش المعنوي في المدرسة – خلفيات وتجارب
قراءة: حياة الحاج
حينما تسبب زيارة المدرسة آلاماً فى البطن
قراءة: عزة حسن
تجاوز رفض التلميذ للمدرسة! مشروع الفرصة الثانية في برلين
قراءة: يوسف حجازي
الوقاية من الإدمان - معلومات مفيدة لأولياء الأمور
قراءة: نادر خليل
لغة، لغتان أو ثلاث لغات: كل طفل يختلف عن الآخر
قراءة: مندي علي
أجمل وأرق لحن في الدنيا: صوت الأم
قراءة: عزة حسن
للاستماع إلى الرسالة الصوتية المتعلقة بموضوع المراهقة هنا
قراءة: علي معروف

يتملك الأطفال الفضول والترقب لما ينتظرهم في المدرسة يوم دخولهم إليها، فهُم يُغادرون روضة الأطفال التي كانت محيطهم
المألوف وحيث كانوا هم الأطفال الأكبر سنًا في العام الماضي ليبدؤوا بمغامرة جديدة. ولكنهم يعودون اليوم ليصبحوا الأصغر سنًا عند دخولهم المدرسة وهم القادمون الجدد الذين عليهم أن يتأقلموا ويتكيَّفوا مع النسق القائم، ناهيك عن المهمات الجديدة الذهنية والجسدية التي بدأت تـُطلب منهم. وهنا يتجاوب الكثيرون بشكلٍ جيدٍ ويتعلـَّمون بسرعة وبرغبة، بينما نجد آخرين ممن يتعلـَّمون بشكلٍ أبطأ وبدون رغبة كبيرة، وهناك بعض التلامذة ممن لا يشعرون بالراحة في هذا الدور الجديد. بعضهم يستطيع التعامل مع هذا الشعور ومع المتطلبات المدرسية بشكلٍ جيدٍ، بينما يمتنع البعض الآخر ويرفض المدرسة.
تظهر مؤشرات رفض المدرسة لدى الطفل في المرحلة الابتدائية في كثير من الأحيان. أما لاحقًا وابتداءً من سن 12 سنة، أي بعد الانتهاء من مرحلة التعليم الابتدائي، يظهر رفض الطفل للمدرسة في كثيرٍ من الحالات بشكلٍ أوضح. ورفض الطفل للمدرسة يشمل أكثر بكثير من مجرد التسرب المدرسي المعروف. واليوم يتم التمييز بين أنواعٍ متعددة من رفض المدرسة، الذي يمكن أن يكون رفضًا مباشرًا أو غير مباشر.
ويتم الحديث عن رفض المدرسة المباشر عندما يغيب التلميذ عن الحصص المدرسية بلا عذرٍ مقبول. ولكن تشويش التلميذ أو التلميذة على الحصة المدرسية بشكلٍ متعمَّدٍ يُعتبرُ أيضًا رفضًا مباشرًا للمدرسة. وإذا غاب الطفل كثيرًا عن المدرسة بأعذار مقبولة لكن دون أن يكون مضمون الأعذار مقبولاً عندها يمكن الحديث عن رفض المدرسة غير المباشر. كما أنَّ مجرد حضور التلميذ أو التلميذة البدني في الصف المدرسي ولكن دون الاهتمام بالدرس، أي عندما يكون التلميذ حاضرًا جسديًا وغائبًا نفسيًا عن الحصة المدرسية، فذلك مؤشرٌ على رفضه المدرسة بشكلٍ غير مباشر.
أسباب رفض المدرسة
هناك أسباب كثيرة ومتنوعة لرفض الطفل للمدرسة. ويمكن لهذه الأسباب أن تكون داخل المدرسة أو خارجها. ولكن غالبًا ما يكون هناك تشابك معقد مكوَّن من أسباب مختلفة تقوم في المدرسة والمحيط العائلي ودائرة الأصدقاء في آنٍ معًا. إليكم بعض الأمثلة على ذلك:
الأسباب القائمة داخل المدرسة:
الأسباب القائمة خارج المدرسة:
ما هي وظيفة مشروع تجاوُز رفض المدرسة: الفرصة الثانية؟
"إنَّ مشروع تجاوز رفض المدرسة – الفرصة الثانية موجَّه إلى الفتيات والفتيان الناشئين المعرضين لعدم الحصول على شهادة إنهاء المدرسة المتوسطة البسيطة (هاوبت شول أبشلوس) بسبب رفض المدرسة بشكلٍ مباشر أو غير مباشر. ويهدف البرنامج إلى إعادة هؤلاء الفتيان والفتيات إلى المدارس المناسبة ولتحسين فرصتهم بالحصول على شهادة مدرسية. ويمول الصندوق الاجتماعي الأوروبي هذا المشروع الذي تديره الوزارة الاتحادية لشؤون الأسرة والمسنين والمرأة الشباب".
تقوم أسس عمل كل مركز تنسيق على الرعاية الفردية المكثفة وعلى التشبيك بين الجهات المعنية والتواصل بينها. ويتم الاهتمام في
هذا السياق بشكلٍ خاص بوظائف دمج النوع الاجتماعي (الجندري) مثل مراعاة الأوضاع الحياتية المختلفة والمشاكل والاحتياجات والقدرات الموجودة لدى كل فتاة أو فتى على حدة، وبوظائف الدمج الثقافي حيث يتم مراعاة الاختلافات الثقافية. كما يمكن لا بل ويجب إتباع مناهج وأساليب متنوعة بغية إعادة التلامذة إلى المدرسة النظامية.
كيف يعمل مركز التنسيق في ليشتنبرغ - برلين؟
يتبع مركز تنسيق ليشتنبرغ - برلين إلى رابطة كاريتاس / أسقفية برلين وهي جمعية مسجلة. ويعمل المركز منذ مطلع عام
2009 في حي ليشتنبرغ في شرق برلين، ويتعاون المركز مع مدرستين، إضافة إلى امتلاكه لغرف وقاعات في أحد مراكز الأطفال والشباب.
يتم الاتصال بالمركز عبر الفتى أو الفتاة المعنية أو عبر الوالدين. كما يُمكن للمعلمين والمعلمات أو للعاملين الاجتماعيين أو لدائرة شؤون الشباب (يوغند أمت) أن يطلبوا مساعدة مركز التنسيق. وإذا تم قبول الطفل في برنامج الفرصة الثانية تعمل كل الجهات المذكورة سوية ً للحصول على صورة واضحة عن أسباب رفض الشخص المعني للمدرسة. كما يشتركوا في وضع خطوات الخطة الضرورية لإعادة الفتاة أو الفتى المعني إلى المدرسة بشكلٍ مجدٍ. ويتم من خلال محادثات فردية دورية بين الشخص المُكلَّف الموثوق في المركز وبين الفتى أو الفتاة المعنية بغية تحديد القدرات المدرسية لدى التلميذ وتحديد نقاط الضعف. ويتم خلال ذلك مراعاة المواهب والميول. فإذا تبيَّن أن تلميذة تهتم بالتصوير الفوتوغرافي مثلاً يمكن العمل على تحفيزها وتشجيعها بهذا الاتجاه. ويهدف أسلوب العمل هذا إلى إعادة الثقة لدى الفتيان والفتيات بمقدراتهم الذاتية ليصبح لديهم موقف إيجابي من التعلـُّم من خلال تحقيقهم النجاحات في مسائل يتقنونها. وبعد تحديد المهارات يتم وضع أهداف مشتركة وخطط دعم التلميذ. ويجري البدء في هذا السياق بمختلف سبل التعاون والتنسيق وفقا للاحتياجات الفردية، مثلاً يتم التعاون في المجال الصحي مع أطباء ومختصين نفسيين عند الحاجة، أو في مجال الإبداع مع فنانين وفنانات وموسيقيين وموسيقيات وكذلك مع المدارس والشركات التي توفر التعليم المهني. ومن ثم يتم تنفيذ خطط الدعم من قبل الفتى أو الفتاة المعنية وبدعم من الشخص المكلف برعاية التلميذ أو التلميذة ويسمى مدير أو مديرة الحالة.
ويمكن رعاية التلميذ أو التلميذة عادة ضمن مشروع الفرصة الثانية مدة عام واحد، وحتى عندما يعود التلميذ أو التلميذة إلى المدرسة يبقى الشخص المكلف الموثوق من برنامج الفرصة الثانية شخص اتصال مهم للطفل. ويتم رعاية التلامذة من قِبَلِ البرنامج بدءًا من سن 12 سنة وإلى حدٍّ أقصاه بداية المرحلة التعليمية الأخيرة.
يوجد اليوم في ألمانيا نحو 200 موقع يتم فيها تنفيذ مشروع تجاوز رفض المدرسة. وتجدون مركز التنسيق الأقرب لكم على الرابط التالي:
تجاوز رفض المدرسة: الفرصة الثانية
مركز التنسيق في ليشتنبرغ – برلين
Schulverweigerung: Die 2. Chance
Koordinierungsstelle Berlin Lichtenberg
Buchberger Str. 8a
10365 Berlin
هاتف: 030/ 66633724
جوال: 0162-2437695
بريد إلكتروني: egottwalles@caritas-berlin.de
Das Arabische Medienprojekt "mit Eltern - für Eltern" ist ein Projekt vom Arbeitskreis Neue Erziehung e.V.
