ما الذي يجري في فترة التأقلم؟
مقابلة مع أنغليكا بّول التي أجرتها بيرغيت شتور
قرائة: غيد الهاشمي و هارون الصويص
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
ما الذي يمكن أنْ يجعل فترة التأقلم صعبة؟
مقابلة مع أنغليكا بّول التي أجرتها بيرغيت شتور
قرائة: غيد الهاشمي و هارون الصويص
تسجيل و منتاج: هارون الصويص

ويتوجب أنْ لا تكون مدة تركه في الحضانة طويلة، إنما تتراوح بين عشر دقائق وعشرين دقيقة لا أكثر. وينبغي أن تبقى الأم أو يبقى الأب في مكان قريب على أية حال من الأحوال، والأفضل أن يكون ذلك خلف باب الحضانة.
يتجاوب الأطفال مع هذه المسألة بأشكال مختلفة. يراقب الوالدان والمربيات كيفية تعامل الطفل مع هذا الانفصال الأول. وإذا لم يقبل الطفل بمواساة المربية له يتوجب على الشخص المقرّب (أحد الوالدين) أن يتابع البقاء مع الطفل في الحضانة بضعة أيام أخرى. وبمجرد قبول الطفل بالانفصال وبمواساة المربية له، يمكن بقاء الطفل تدريجيًا ضمن المجموعة دون والدته أو والده فترة أطول قليلاً.
أنغليكا بّول: هذه الفترة حسّاسة للغاية بالنسبة للأطفال والوالدين والحضانة لأن مرحلة التأقلم هي في المحصِّلة مرحلة تغيُّر كبير. فحياة الأسرة اليومية تتغيّر، وربما يعود أحد الوالدين لمزاولة العمل، بينما يقضي الطفل جزءًا من يومه في الحضانة مع المربيات ومع أطفال آخرين وليس مع والديه كما كان يفعل من قبل.
أحيانًا تكون هذه المرحلة صعبة عاطفيًا للوالدين أيضًا، فمن الممكن وبالأخص عندما يكون الطفل صغير السن، أن تخامر الوالدين لحظات شكٍ فيما "إذا كانت فكرة تسليم الطفل لشخصٍ آخر في هذا الوقت فكرة صائبة".
هنا ينتقل تردد الوالدين بسهولة إلى الطفل مما يزيد من صعوبة الانفصال. وإذا استصعب أحد الوالدين مرافقة الطفل في هذه المرحلة، يكون من الأفضل تبادل هذا الدور ليقوم به الأب بدلاً من الأم أو الأم بدلاً من الأب أو يقوم به شخص آخر مقرّب وموضع ثقة لدى الطفل.
أنغليكا بّول: على الوالدين مراعاة الأمور التالية:
مرحلة الحضانة هي مرحلة إيجابية يتعلم فيها الطفل الكثير ويجد خلالها أصدقاء ويبني ثقته بالمربيين والمربيات، أما الصلة الوثيقة بالوالدين فتبقى قائمة، كما يتعلم الطفل أنَّ بإمكانه الشعور بالطمأنينة في مكان آخر وأنَّ أمه وأباه سيعودان إليه في نهاية يوم الحضانة!
أجرت المقابلة بيرغيت شتور، مكتب تحرير نشرة "رسائل للوالدين" من جمعية حلقة التربية الجديدة ANE.