اللعب أساس تطوّر الشخصية وتطوّر التعلّم لدى الأطفال
قرائة: راضية التليلي
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
عائلات الأطفال المعاقين ذوي الاحتياجات الخاصة لديهم حق في الحصول على الدعم
قراءة: عزة حسن
الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة: العيش مع طفل معاق
قراءة: أحمد اعبيدة
السلوك العدوانى لدى الأطفال و الشباب – صيحة استغاثة؟
قراءة: عزة حسن
التأقلم في الحضانة
مقابلة مع أنغليكا بّول التي أجرتها بيرغيت شتور
قرائة: غيد الهاشمي و هارون الصويص
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
قصور الانتباه وفرط الحركة
قراءة: علي الجمعة
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
عُسر القراءة والكتابة
قراءة: رياض ذنيبات
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
عُسر الحساب
قراءة: سهام كاظم علي
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
ما هي أسباب السِّمنة؟
قراءة: منير الحسين
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
نصائح من أجل بداية جيدة في المدرسة
قرائة: هارون الصويص
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
التحرش المعنوي في المدرسة – خلفيات وتجارب
قراءة: حياة الحاج
حينما تسبب زيارة المدرسة آلاماً فى البطن
قراءة: عزة حسن
تجاوز رفض التلميذ للمدرسة! مشروع الفرصة الثانية في برلين
قراءة: يوسف حجازي
الوقاية من الإدمان - معلومات مفيدة لأولياء الأمور
قراءة: نادر خليل
لغة، لغتان أو ثلاث لغات: كل طفل يختلف عن الآخر
قراءة: مندي علي
أجمل وأرق لحن في الدنيا: صوت الأم
قراءة: عزة حسن
للاستماع إلى الرسالة الصوتية المتعلقة بموضوع المراهقة هنا
قراءة: علي معروف
المؤلف / شتفان فيلر
الترجمة / هلموت فوجت

بمناسبة أسبوع الحركة الأوربي الجاري من ١٦ إلى ٢٢ أيلول/سبتمبر تعمل جمعية مجموعة عمل التربية الحديثة على تشجيع حركة العائلات – مشياً ، راكباً على الدراجة ، بالمواصلات العمومية ، وكذلك بالرياضة راللعب. تقدم الرسالة الخاصة المعنونة "الأطفال على الطريق" النصائح والمقترحات حول إمكانيات الأهالي لتشجيع حركة أطفالهم منذ سن مبكر لكي يتعلم حتى تلاميذ المدرسة الابتدائية الحركة بوعي وأمان في المدينة.
في الأسابيع الحالية يدخل أطفال كثيرون مرحلة جديدة في حياتهم – بداية الذهاب إلى المدرسة. هذه مرحلة هامة في طريقهم إلى الحياة المستقلة ، ويسير معظم الأطفال فيه بتوقعات فرحة. تعتبر المدرسة تقدماً كبيراً ، وأمل الأطفال في تعلم ما يجيدونه الكبار يعزز شعور الأطفال بالسير في طريقهم الخاص ، الأمر الذي يشجع وعيهم بالنفس .
من الشروط الحاسمة لهذا التطور الإيجابي أن الأطفال يتعلمون الحركة الحرة . تؤدي بداية الحياة المدرسية إلى توسيع نطاق نشاطات الطفل ، وعليه أن يجد اتجاهه وأن يتحرك بنفسه : في الطريق إلى المدرسة ، في زيارة أصدقائه ، في اللعب والرياضة. يرتبط توسيع حرية الحركة بتحديات جديدة. ينمو الأطفال عن طريق مواجهة هذه التحديات ويكتسبون الخبرات التي تمكنهم مع مجرى الزمان من المشاركة في الحياة العامة على أساس ثقتهم بالنفس والاطمئنان.
الطريق إلى المدرسة هو طريق للتعلم
يستطيع الأهالي أن يؤيدوا هذا التطور نحو استقلال أطفالهم تأييداً مباشراً. يتيح الذهاب اليومي إلى المدرسة فرصة جيدة لهذا التأييد ، وعلى وجه الخصوص في المدن الكبيرة. على الأطفال أن يتعلموا التعامل الصحيح بتحديات الشارع لكي لا تعرقل حركة المرور تطورهم نحو الاستقلال. تقدم لكم الرسالة الخاصة "الأطفال على الطريق" الصادرة عن جمعية مجموعة عمل التربية الحديثة (ANE) والموجهة إلى الأهالي النصائح والإشارات المفيدة حول تحضير طفلكم للسلوك الصحيح في حركة المرور في الشارع. ولا ينحصر هذا اللتحضير بالطريق إلى المدرسة فحسب بل يضم كذلك المشاوير الاعتيادية في المدينة التي تتم مشياً أو بالدراجة . تتيح هذه المشاوير فرصاً كثيرة لتمرين طفلكم على السلوك الصحيح في واقع حركة المرور بهدف تعزيز انتباهه وقدرته على ردود أفعال سريعة. تعتبر المشاوير المشتركة بالمواصلات العمومية تمريناً جيداً على الإحساس بالاتجاه وتوسيعاً لنطاق حركة الطفل. وهكذا يتعلم طفلكم تدريجياً الحركة بالمدينة باستقلال واطمئنان.
البديل عن "تاكسي الأهالي"
من المهم جداً وخاصة في بداية الحياة المدرسية أن الأهالي يرافقون أطفالهم في الطريق إلى المدرسة لأن هذا يطمئن الأطفال والأهالي كذلك. عندما يبدأ الطفل تدريجياً أن يتحرك بصورة مستقلة ومسؤولة في حركة المرور على الشوارع ، فسيكون الأهالي متأكدين من أنه قادر على مواجهة تحديات حركة المرور. من الضروري طبعاً أن الأهالي يقبلون هذا الاستقلال في الوقت المناسب ويثقون في قدرات أطفالهم.
هناك أطفال كثيرون يتعرفون على المدينة الكبيرة من وجهة المقعد الخلفي في السيارة. هناك عدد من الأسباب لدى الأهالي لنقل أطفالهم بالسيارة فقط. إنهم خائفون من حوادث المرور أو من أحداث العنف. وكثيراً ما من الأريح أخذ الأطفال معهم بالسيارة لأن المدرسة واقعة على طريقهم إلى العمل. ولكن التعود على "تكسي الأهالي" ليس الحل الأفضل: إن ثلث من الأطفال الذين يتعرضون لحوادث مرور كانوا جالسين في السيارة . ويزداد خطر حادث بكل حركة بالسيارة – حتى للأطفال الماشين قدماً وخاصة في طريقهم إلى المدرسة. إذا تم نقل الأطفال دائماً بالسيارة فتنقصهم الحركة الجسدية ، الأمر الاذي يضرّ صحتهم ويجردهم من إمكانية التعرف على محيطهم بأنفسهم. كما يجب ألا ننسى الآثار السلبية للبيئة والجو الناتجة عن حركة السيارات وهي آثار سيتحملونها أطفالنا لمدة أطول من الكبار.
من المهم جداً أن الأطفال يتعلمون في وقت مبكر أن هناك أساليب بديلة للتقدم. وهذا يمهّدهم للسلوك الصحيح في حركة المرور المستقبلي التي ستتغير بالتأكيد نتيجة لقلة الطاقة المتوقعة. لذلك من المفيد أن نتدبر في إمكانيات تجنب السير بالسيارة. ينعقد أسبوع الحركة الأوربي من ١٦ إلى ٢٢ أيلول/سبتمبر تحت شعار "من أجل جو أفضل في المدينة" حيث تجري فعاليات كثيرة في برلين تتيح فرصة للنظر الناقد إلى أساليب حركتنا المفضلة ولاستعمال المواصلات التي تلوث البيئة بشكل محدود فقط. على الأهالي أن يكونوا نماذج لأطفالهم في هذا الشأن. وإن لم يكن هناك بديلاً للسيارة فمن المهم إتاحة إمكانيات أخرى لحركة الطفل المستقلة.
إن هذه الإمكانيات متوفرة في المدينة بكثرة. تعطيكم الرسالة الخاصة المعنونة "الأطفال على الطريق" إشارات عملية لتشجيع حركة أطفالكم : التجوال قدماً في الحي ، ألعاب لتطوير الإحساس بالاتجاه، رحلات مشتركة بالدراجة ، أو التمرين على استعمال المواصلات العمومية.
الحركة تزيد من الذكاء
إن الحركة شرط أساسي لتطور الأطفال السليم . ليس الركض والرقص واللعب بالكرة أو التشيطن نشاطات ملهية فقط ولكنها تقوي الجسم وتمرنالطفل على التنسيق الحركي والحفاظ على التوازن. تساعد الحركة الأطفال على إنشاء علاقة سليمة لأجسامهم ، والحركة مهمة للتطور الذهني وهي تشجع القدرة على التركيز والتعلم كما يتضح من الأبحاث العلمية. مَن يذهب إلى المدرسة لوحده مراراً وينشئ علاقة لمحيطه أثناء المشي ، يستطيع أن يدرك علاقات رياضية بشكل أفضل ممن يُنقل بالسيارة دائماً. تنشأ علاقات الصداقة عن طريق اللعب في الجوار أو الحي أز ملعب الأطفال ، وتضم هذه العلاقات الجدال والمنافسة أيضاً. وفي التعامل "الحركي" مع الأشخاص الآخرين يتعلم الأطفال قواعد التعايش مع الغير ويطورون ذكاءهم الاجتماعي. إن الأهالي الذين يثقون في استقلال وأمان أطفالهم أثناء حركتهم في المدينة يكونون مطمئنين ولديهم وقت أكثر لأنفسهم ، والأطفال الذين يتحركون بوعي ذاتهم يكونون أكثر استقلالاً عن أهاليهم. إن الحركة حاجة أساسية للأطفال والكبار ، والجميع مسؤولون عن إتاحة هذا الحق للأطفال.
هل تريدون أن تقدموا أية أسئلة أو مقترحات حول موضوع حركة الأطفال في المدينة ؟ إذن اشتركوا في النقاش في المنتدى أو اتصلوا بصفحة a4k أو "جمعية مجموعة عمل التربية الحديثة" (ANE) .
يمكنكم طلب استلام رسالة الأهالي المعنونة "الأطفال على الطريق":
هاتف: ٢٥٩٠٠٦٤١ (٠٣٠)
الإنترنت: ANE-Bestellservice