نصائح من أجل بداية جيدة في المدرسة
بقلم هيئة تحرير نشرة "رسائل للوالدين"
إنَّ مرحلة دخول طفلكم إلى المدرسة هي على الأرجح نقطة تغيُّرٍ كبيرةٍ بالنسبة لكم أيضًا. حيث يستصعب كثيرٌ من الآباء والأمهات الاستيقاظ المبكر والاستعداد السريع للخروج من المنزل تمامًا مثلما يستصعبه الطفل! لكن يمكنكم تفادي الكثير من المتاعب والانزعاج من خلال القليل من التخطيط وعِبرَ اعتماد بعض العادات الثابتة والالتزام بها. إليكم بعض هذه الأمور:
- يبدأ التحضير لبداية جيدة لليوم المدرسي في الليلة التي تسبقه، لذا احرصوا على أن يذهب طفلكم باكرًا إلى الفراش، ووفرُّوا له الوقت الكافي لارتداء ملابس النوم وتنظيف الأسنان، وللقراءة قبل النوم، ولا تسمحوا لطفلكم بمشاهدة التلفزيون قبل ذهابه إلى النوم مباشرة.
- فكـِّروا مع طفلكم بالأشياء التي يحتاجها في اليوم المدرسي التالي، وحضِّروا كل هذه الأشياء. لأنه لا شيء يزعج أكثر من الاضطرار للبحث عن دفترٍ مثلاً أو عن حذاء الرياضة في عجلة الاستعدادات الصباحية.
- من الممكن أن يستغرق النهوض من النوم صباحًا أكثر من المتوقع، إذ ربما يحتاج الطفل إلى بعض العناق والحنان، أو لا يريد ارتداء السروال الذي يعرض عليه، أو أنه يريد البحث عن إحدى لعبه، وغير ذلك من الأمور... لذا خططوا لوقتٍ إضافيٍ، وإلا ستتعب أعصابكم، ومن المحتمل أنْ تحصل منازعات غير جميلة من شأنها أنْ تـُفسد رغبة الطفل في الذهاب إلى المدرسة.
- على أية حال، ينبغي أنْ يكون هناك وقتٌ كافٍ لتناول الفطور، حتى ولو كان ذلك علبة لبن صغيرة، فطفلكم يحتاج إلى أساس لكي يتسنى له أن يكون منتبهًا في المدرسة. وكذلك لا بد من إعطائه بعض المأكولات ليتناولها أثناء الاستراحة، ومن الأفضل أن تحتوي على ما هو طازج، مثل التفاح أو الجزر أو شرائح الفليفلة أو غيرها من الفواكه والخضار، وكما أنَّ زجاجة الشرب المملوءة بالماء، أو خليط العصير مع الماء، أو الشاي مهمة جدًا، فمن لا يشرب كفاية لا يمكنه التفكير جيدًا!
- انظروا قدر الإمكان مع طفلكم في حقيبة المدرسة. سوف تجدون بداخلها رسائل مهمة في أحيان كثيرة (مثلا الإبلاغ عن وجود قملٍ في المدرسة، أو خبر إلغاء الحصة المدرسية الأولى في أحد الأيام) أو تجدون فيها بقايا الأكل الذي كان معه. إن النظر يوميًا في الحقيبة المدرسية تُظهر لطفلكم أنَّكما (والديه) تأخذان المدرسة على محمل الجد.
لا يفيض كل طفل بالأخبار والمستجدات لدى عودته من المدرسة أو من روضة الأطفال التابعة للمدرسة، فكثيرٌ من الأطفال يحتاج أولاً إلى قسطٍ من الراحة وإلى إمكانيةٍ للانزواء بعض الشيء. أنصتوا إلى طفلكم في أيِّ وقتٍ يود فيه التحدث عن المدرسة، واسألوه وشجعوه على الحديث عن المشاكل إنْ وُجدت.
نتمنى لأسرتكم كل الخير بمناسبة بدء ذهاب طفلكم إلى المدرسة!
هيئة تحرير نشرة "رسائل للوالدين"
ترجمة يوسف حجازي