السلوك العدوانى لدى الأطفال و الشباب – صيحة استغاثة؟
قراءة: عزة حسن
التأقلم في الحضانة
مقابلة مع أنغليكا بّول التي أجرتها بيرغيت شتور
قرائة: غيد الهاشمي و هارون الصويص
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
قصور الانتباه وفرط الحركة
قراءة: علي الجمعة
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
عُسر القراءة والكتابة
قراءة: رياض ذنيبات
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
عُسر الحساب
قراءة: سهام كاظم علي
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
ما هي أسباب السِّمنة؟
قراءة: منير الحسين
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
نصائح من أجل بداية جيدة في المدرسة
قرائة: هارون الصويص
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
التحرش المعنوي في المدرسة – خلفيات وتجارب
قراءة: حياة الحاج
حينما تسبب زيارة المدرسة آلاماً فى البطن
قراءة: عزة حسن
تجاوز رفض التلميذ للمدرسة! مشروع الفرصة الثانية في برلين
قراءة: يوسف حجازي
الوقاية من الإدمان - معلومات مفيدة لأولياء الأمور
قراءة: نادر خليل
لغة، لغتان أو ثلاث لغات: كل طفل يختلف عن الآخر
قراءة: مندي علي
أجمل وأرق لحن في الدنيا: صوت الأم
قراءة: عزة حسن
للاستماع إلى الرسالة الصوتية المتعلقة بموضوع المراهقة هنا
قراءة: علي معروف
Autorin: Hildegard Lierow, Redaktion "Schulbriefe", ANE e.V.
Übersetzer: Y. Hijazi
أصبح عدد أنواع المدارس في برلين أقل، حيث لم يعُد يلي مرحلة المدرسة الابتدائية سوى نوعين من المدارس فقط هما: المدرسة الثانوية المعروفة بالجيمنازيوم والمدرسة المتوسطة الموحدة التي تسمى إنتغريريتيه زِكوندار شولِه. ويمكن للتلميذ أن يحصل على شهادة الثانوية العامة في المدرستين، وذلك بعد اثني عشر عامًا في المدرسة الثانوية وثلاثة عشر عامًا في المدرسة المتوسطة الموحدة. إذن المدرسة الثانوية تبقى على حالها، بينما تتحول المدارس المتوسطة الأساسية والعامة والشاملة (هاوبت، ريئال، غِزمت شولِه) لتصبح موحدة في المدرسة المتوسطة. والتغيير سوف يكون بسيطًا في المدارس المتوسطة الشاملة (غِزمت شولِه) لأنها تجمع أصلاً أنواع المدارس المختلفة. أما المدارس المتوسطة الأساسية (هاوبت شولِه) والعامة (ريئال شولِه) فسوف يتم جمعها وتحويلها إلى مدارس متوسطة موحدة. بإمكانكم الاطلاع على المدارس الموجودة في حييكم من خلال هذا الرابط على الإنترنت:
http://www.berlin.de/sen/bildung/schulportrait/anwendung/iss.aspx
المدرسة الثانوية تُقدِّم منهجًا موحدًا من الصف السابع حتى الصف الثاني عشر وغايتها تحضير التلاميذ للدراسة الجامعية لاحقًا. لذا تأخذ الدروس طابعًا نظريًا في الغالب. كما تُعطى في المدرسة الثانوية ساعتين إضافيتين أسبوعيًا طوال فترة الدراسة، لأن التلاميذ ينالون الشهادة الثانوية العامة بعد اثني عشر عامًا من التعلُّم المدرسي، ما يعني أن تلاميذ المدرسة الثانوية مطالبون بأن يتعلموا بشكلٍ أسرع وبتركيزٍ أكبر، كما
عليهم أن يعتمدوا على أنفسهم أثناء التعليم وهذه مسألة في غاية الأهمية. ويخوض تلامذة المدرسة الثانوية سنةً تجريبية يتقرر بعدها إن كانوا سيستمرون في نفس المدرسة أم لا. وهناك تخطيط لأن يكون في كل حي مدرسة ثانوية واحدة على الأقل يمتد فيها الدوام المدرسي طوال النهار، وتُقدِّم فيه المساعدة للتلاميذ أثناء إنجازهم لفروضهم المدرسية.
من خلال المدرسة المتوسطة يمكن نيل جميع أنواع الشهادات المدرسية التالية: الشهادة الثانوية العامة Abitur، الشهادة المتوسطة Mittlerer Bildungsabschluss، الشهادة الموسعة المخوِّلة للتأهيل المهني erweiterte Berufsbildungsreife، الشهادة المخوِّلة للتأهيل المهني Berufsbildungsreife. هدف المدرسة المتوسطة إعداد التلاميذ للتعلُّم المهني، لذلك نجد فيه توجُّها نحو العمل التطبيقي أكثر من المدرسة الثانوية. كما تُعِدُّ كل مدرسة متوسطة برنامجًا خاصًا بها يعنى بـ"التعليم المزدوج" الذي يجمع بين الدرس المدرسي والدرس العملي. ويتعين على كل تلميذ أن يشارك في دورة تعلُّم مزدوج بدءًا من الصف السابع. كما أنَّ الدوام في كل المدارس المتوسطة يستمر طوال النهار، حيث يمكن للتلاميذ أن ينجزوا فروضهم المنزلية في المدرسة بعد الظهر أو أن يستفيدوا من عروض الوقت الحر (كالرياضة، والموسيقى، والفن وغيرها).
تجدون شروح مفصل عن التعلُّم المزدوج على العنوان التالي:
أنتم الأهل وحدكم من يقرر إلى أي نوعٍ من المدارس سيذهب ابنكم أو ابنتكم. لذا لا بد من أن تفكروا بالأمر جيدًا لتقرروا ما هو الأنسب له أو لها. هل تحب ابنتكم أو ابنكم البحوث والاكتشافات، وهل يقوم بوظائفه المنزلية بشكلٍ مستقل، وهل أداءه جيدٌ في المدرسة، وهل يقرأ ويكتب الألمانية بطلاقة؟ إذا كان الجواب إيجابًا، عندها تكون المدرسة الثانوية مناسبة. أما إذا كانت ابنتكم أو كان ابنكم يواجه مصاعب في حل الوظائف المنزلية، ولديه مصاعب في اللغة الألمانية والرياضيات، ويهتم بالوظائف العملية أكثر، عندها تكون المدرسة المتوسطة مناسبة أكثر على الأرجح، فهناك يتم تنظيم الحصة المدرسية بحيث يمكن للتلاميذ أن يتعلموا بمستويات مختلفة كلٌّ حسب قدرته، وبذلك يشعر كل تلميذ بالنجاح. تُعقد محادثة استشارية في المدرسة الابتدائية في منتصف السنة الدراسية السادسة على أقصى حد، تتعرفون من خلالها على وجهة نظر المعلمة أو المعلم بخصوص المدرسة المناسبة لابنكم أو ابنتكم. ويكون هذا مدونًا في شهادة التلميذ الخاصة بمسألة الانتقال Förderprognose، وهنا لا تراعي المدرسة أداء ابنتكم أو ابنكم المدرسي فقط، بل أيضًا ميوله واستعداده للقيام بالوظائف. بعد هذه المحادثة الاستشارية تقررون أنتم الأهل فيما إذا كنتم تريدون اتباع نصيحة المدرسة أم لا. ثم تملأون استمارةً تحددون فيها اختياركم لثلاث مدارس تكون الأولوية فيها للمدرسة الأولى ثم الثانية ثم الثالث
إذا كانت هناك مقاعد شاغرة كافية في المدرسة الأولى التي اخترتموها تُقبل ابنتكم أو ابنكم فيها. أما إذا لم تكن المقاعد كافية للجميع عندها تختار المدرسة بنفسها 70 % من التلاميذ (على أن يكون 10 % من المقاعد للحالات الصعبة). أما كيفية الاختيار فهذا ما يقرره كونفرنس المدرسة وتصادق عليه مديرية التعليم في برلين. ويكون أساس الاختيار مبني مثلاً على متوسط علامات التلميذ الموجودة في شهادته الخاصة بالانتقال Förderprognose، أو على أساس امتحان تحريري أو شفهي أو كل هذه المسائل الثلاثة مجتمعة. أما باقي المقاعد وهي 30 % فيتم منحها بالقرعة. وإذا لم يحصل التلميذ على مقعد في المدرسة الأولى التي اختارها، عندها فقط تبحث المدرسة التي اختارها في المقام الثاني إذا كان هناك مقعد شاغر للتلميذ عندها، وذلك بعد أن توفر المقاعد لجميع التلاميذ الذين وضعوا المدرسة خيارًا أولاً لهم. وهنا لا يتم منح المقعد بالقرعة بل بحسب متوسط العلامات على شهادة التلميذ الخاصة بمسألة الانتقال. وبنفس الطريقة يتم منح المقاعد في المدرسة التي اختارها في المقام الثالث. تجدون مزيدًا من التفاصيل على العنوان التالي:
حقًا أنتم كأهل تختارون بمفردكم بين المدرسة الثانوية والمدرسة المتوسطة، لكن بالرغم من ذلك أفسحوا المجال لابنكم أو ابنتكم لقول رأيهم. فالمدارس أكانت متوسطة أم ثانوية لديها "سمعة" مختلفة، وكلٌّ منها يركز على مواد تعليمية مختلفة. لذا عليكم التمعن بالأمر، ومن الأفضل أن تتوجهوا إلى المدرسة في يوم "الباب المفتوح" الذي تحدده معظم المدارس قبل موعد التسجيل. وهناك يمكنكم اللقاء بتلاميذ من المدرسة وبأهاليهم والحديث إليهم. كما يمكنكم الحصول على معلومات قبل ذلك عن طريق الإنترنت، وبخاصة أن كل مدرسة أصبح لديها اليوم موقع على الإنترنت تعرض فيه خصائص المدرسة والنهج الذي تتبعه في التعليم. تجدون مزيدًا من التفاصيل على العنوان التالي:
http://www.berlin.de/sen/bildung/schulportrait/anwendung/iss.aspx
من الصعب التكهن اليوم بتطور المدرسة المتوسطة. ما هو مصير المدارس المتوسطة الشاملة التي كانت قائمة حتى اليوم؟ وهل ستستقبل هذه المدارس التلاميذ الذين لم يحصلوا على علامات جيدة في المرحلة الابتدائية؟ ماذا عن المدارس المتوسطة الأساسية والعامة التي تحولت إلى مدرسة متوسطة؟ هل ستتفاهم هيئات التدريس الجديدة مع بعضها البعض؟ وهل هي مندفعة ومتحمسة لإعداد برنامج تعليمي جديد؟ وهل ستسلك مناهج جديدة لدعم التلاميذ بحسب احتياجاتهم الفردية؟ وما الذي سيحصل عندما تتحول المدارس المتوسطة الأساسية إلى مدارس متوسطة؟ وهل لديها الفرصة لاستقطاب تلاميذ من أولي الأداء الجيد إليها؟ أم ستبقى على حالها؟ كما تلاحظون، ما زال اختيار المدرسة المناسبة ليس سهلاً، بالرغم من إصلاح نظام التعليم المدرسي.
Arabisches Medienprojekt "mit Eltern - für Eltern" ist ein Projekt vom Arbeitskreis Neue Erziehung e.V.
