اللعب أساس تطوّر الشخصية وتطوّر التعلّم لدى الأطفال
قرائة: راضية التليلي
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
عائلات الأطفال المعاقين ذوي الاحتياجات الخاصة لديهم حق في الحصول على الدعم
قراءة: عزة حسن
الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة: العيش مع طفل معاق
قراءة: أحمد اعبيدة
السلوك العدوانى لدى الأطفال و الشباب – صيحة استغاثة؟
قراءة: عزة حسن
التأقلم في الحضانة
مقابلة مع أنغليكا بّول التي أجرتها بيرغيت شتور
قرائة: غيد الهاشمي و هارون الصويص
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
قصور الانتباه وفرط الحركة
قراءة: علي الجمعة
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
عُسر القراءة والكتابة
قراءة: رياض ذنيبات
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
عُسر الحساب
قراءة: سهام كاظم علي
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
ما هي أسباب السِّمنة؟
قراءة: منير الحسين
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
نصائح من أجل بداية جيدة في المدرسة
قرائة: هارون الصويص
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
التحرش المعنوي في المدرسة – خلفيات وتجارب
قراءة: حياة الحاج
حينما تسبب زيارة المدرسة آلاماً فى البطن
قراءة: عزة حسن
تجاوز رفض التلميذ للمدرسة! مشروع الفرصة الثانية في برلين
قراءة: يوسف حجازي
الوقاية من الإدمان - معلومات مفيدة لأولياء الأمور
قراءة: نادر خليل
لغة، لغتان أو ثلاث لغات: كل طفل يختلف عن الآخر
قراءة: مندي علي
أجمل وأرق لحن في الدنيا: صوت الأم
قراءة: عزة حسن
للاستماع إلى الرسالة الصوتية المتعلقة بموضوع المراهقة هنا
قراءة: علي معروف
المشروع الإعلامي التربوي "مع الأهالي - ومن أجل الأهالي العرب"
"مراعاة الخصائص الثقافية عند شرح المواضيع المتعلقة بالجنس في المدارس"

حوار مع الطبيبات قلَبّ و إفيرزهايم و فرناندس
أجرت المقابلة هايكِه بولمان من جمعية ANE
بولمان: تُقدم الدورات للنساء الأجنبيات في كافة أنحاء ألمانيا منذ عام 2009 من أجل دعمهن في التربية الجنسية لأطفالهن. هل تخشى الأمهات من أن تكون التوعية الجنسية مبكرة جدًا على أولادهم وبناتهم؟
إفيرزهايم: أمهات كثُر لديهن خوف من أن يكون الوقت مبكرًا على أولادهن وبناتهن. والفعاليات التي نُجريها تشكل فرصة جيدة لإطلاع الأمهات بشكلٍ جيد عن أهمية الشرح والتنوير للأطفال من البداية. فمن خلال الإجابة على أسئلة الصغار، يمكن كسب ثقتهم مما يفسح لهم المجال للسؤال ثانية. وعندما نجيب على الأسئلة بأنفسنا نكون على ثقة من ماهية المعلومات التي يتلقاها الصغار. وإذا اعتبرنا هذا الموضوع عيبًا محظورًا ولم نتحدث إلى الأولاد سيدفعهم هذا للتوجّه بالسؤال إلى أصدقائهم أو البحث عن جوابٍ في الإنترنت. عندها لا أعرف ما يخبره الصغار هناك. هذا الأمر تفهمه الأمهات جيدًا. نحن نسدي لهم بعض النصائح حول كيفية الحديث إلى أولادهن عن الجنس. فنحن أمهات أيضًا ونعرف هذه المواقف جيدًا. وأحيانًا أروي أثناء الفعاليات أشياء حدثت معي في حياتي العائلية اليومية. وكثيرًا ما تضحك الحاضرات على ما أرويه. فمعرفة أن هذه الأشياء تحصل معنا تمامًا كما تحصل معهن، وأننا نواجه نفس الوضع مثلهن تمامًا، هو أمرٌ مهمٌ ومفيدٌ لهن.
غالبًا ما تسألني أمهات عن طريقة الحديث مع ابنها قائلة: "زوجي لا يود الحديث معه، ولن أستطيع إقناعه بتغيير رأيه. لا يوجد أحدٌ آخر، لذلك أريد أن أتكلم أنا مع ابني". عندها أسدي لها هذه النصيحة: "يتعين على الفتيان في الإسلام أن يبدؤوا بالاغتسال بعد أول إمناء لهم. وواجبكِ أن تتحدثي إلى ابنكِ عن الموضوع على أية حال، لذا يمكنك أن تستفيدي من الفرصة للتحدث عن مواضيع أخرى أيضًا". عندما نبدأ الحديث عن هذه المواضيع بهذا الشكل، يدور الحديث بين النساء ويتبادلن التجارب. ولا نعود بحاجة لإضافة الكثير إلى ما يقلن عن خبراتهن.
الوالدان يخشيان عادةً أن يكون درس الحياة الجنسية وموضوع الجنس مبكرًا على الأولاد. وهنا من المهم أن نُبيِّن أنَّ عملية الجُماع لا تُشرح لتلميذٍ في الصف الرابع مثلاً، بل يتم إطلاعه بشكلٍ يناسب عمره على التغيرات التي تطرأ على جسمه، وكيف عليه أن يقدِّر مقدرته الجديدة ويحافظ عليها.
تتسم المحادثات في دورات الأمهات بالصراحة والانفتاح. أحيانًا نجمع الأسئلة من قبل لأن النساء قد يخشين أو يخجلن من الحديث، لكن بعد تناول أول سؤال ينطلق الحديث برحابة صدر، وأتساءل بيني وبين نفسي: هل الحديث بهذا الانفتاح ممكنٌ بين النساء الألمانيات أنفسهن؟
فرناندس: إنَّ رغبة الوالدين بحماية أولادهما من مغبة تجربة مبكرة، هي سبب الخشية من أن يكون التنوير الجنسي للصغار مبكرًا. ينتج عن ذلك أحيانًا تصرفات من نوع عزل الأولاد وعدم إطلاعهم على أية معلومات، أو يتم إطلاعهم على معلومات قليلة جدًا. لكن تجربتنا تقول إنَّ نتيجة هذه التصرفات تأتي غالبًا معاكسة لرغبة الأهل، فعندما لا يحصل الأولاد على المعلومات أو لا يحصلون على معلومات كافية قد يتعرضون لمواقف لا يستطيعون استيعابها أو السيطرة عليها. وقد يتعرضوا لمسألةٍ لا يستطيعون رفضها وقول "لا، لا أريد هذا!". أمورٌ من هذا القبيل قد تحصل بسهولة أكبر إذا لم يكن لدى الولد المعلومات الجيدة والكافية.
قلَبّ: إذا كان الأولاد غير قادرين على التعبير عن التحرش أو الاعتداء الجنسي وعن ما يحصل أو يمكن أن يتعرضوا له، يكون صعبًا عليهم أن يُخبروا بذلك، ويبقى الأمر طي الكتمان. بينما نشرح لهم نحن أنَّ الحصول على الحماية هو شيءٌ من حقهم إنْ هم تعرضوا لهذه المواقف، وأنَّه يمكنهم أن يطلبوا هذه الحماية عند الحاجة. كما يتعلموا أنَّ ما يمكن أن يفعله أحدٌ بهم أو يطلبه منهم هو شيءٌ خطأ.
لا أتحدث إليهم عن التحرش أو الاعتداء الجنسي بشكلٍ مباشر. بينما يُشكِّل السؤال عن السن المناسب لممارسة الجنس مدخلاً جيدًا مع التلاميذ الأكبر سنًا. عندما تأتي أسئلة من نوع: هل ممارسة الجنس تحت سن 14 سنة يعاقب عليها القانون، يمكننا أن نشرح معنى "القرار الذاتي الحر في ممارسة الجنس". أي: "كيف يمكنني أن أتحكم فيما لا أريده وأرفضه وكيف يمكنني أن أبعده عني"، ولهذا وقعٌ مختلفٌ عن "الاعتداء الجنسي"، وهو مصطلحٌ شنيع ولا يفي بالمطلوب.
فرناندس: أسعى لتشجيع الأمهات على الحديث إلى أولادهن، لكي توصل الأم قيَم معينة أثناء الحديث. تلاميذ المدرسة متنوعون جدًا وصفوف المدارس مكتظة بحيث لا تستطيع المدرسة إيصال هذه القيَم.
يشعر الأهالي أحيانًا بالحياء لدى حديثهم مع أولادهم في أمور الجسد والجنس. هذا أمرٌ عاديٌ جدًا. والسبب في ذلك أنَّ الأهل لم يتحدث أحدٌ إليهم وهم صغار بخصوص هذه المواضيع. أكثر السيدات يردن الحديث إلى أولادهن لكنهن لا يعرفن كيف يفعلن ذلك، كما يخشين من أن يستمر الأولاد في طرح الأسئلة فيصلوا بهن إلى حدود لا يستطعن فيها المواصلة. ومن المفيد هنا أن تُعبِّر الأم عن هذه المشاعر بصراحة، كأن تقول مثلاً: "ليس من السهل عليَّ أن أتكلم في هذا الموضوع، لكني سأبذل قصارى جهدي". أو أن تقول: "لا أعرف الآن الجواب بالضبط، ربما يمكننا أن نسأل أحدًا ممن يلمُّون بالأمر أكثر". إنَّ هذا الشكل من الأجوبة الصريحة يلقى التقدير لدى الأولاد بحسب خبرتي.
بولمان: في أي سن ينبغي على الأهل أن يبدؤوا بالتوعية والتنوير الجنسي الذي يتناسب بطبيعة الحال مع عمر الأولاد؟
قلَبّ: تبدأ التوعية مبكرًا، أي أثناء تحفيض الطفل، وذلك من خلال ذِكرِ أسماء أعضاء الجسم كاملةً دون استثناء أيٍّ منها. وعندما يصبح للأعضاء أسماء تكون التربية الجنسية قد بدأت بشكلٍ غير مباشر.
فرناندس: قبل أن يذهب الولد إلى المدرسة يجب أن يكون قد عرِف كيف جاء إلى هذا العالم، في الصف الأول هناك تلاميذ ربما لديهم اطلاع على الموضوع (من خلال الإنترنت وغيره). وقد تسبب هذه المعلومات الإرباك للصبي أو البنت عندما تأتي بهذا الشكل، ولن يستطيع الصغار الإحاطة بها. أما البنت أو الصبي الذي يكون قد حصل على معلومات موثوقة من قِبَلِ أهلهِ في البيت، فسوف يكون لديه أرضية جيدة ليتعامل مع الموضوع. لذا لا بدَّ من الإجابةِ على أسئلة الصبيان والبنات بما يتناسب مع أعمارهم وتطورهم، لأن تأجيل الإجابات لا تنهي الأسئلة لدى الأولاد.
قلَبّ: موضوع نظافة الأعضاء الجنسية مناسب للبدء بالتربية الجنسية، وتعليم الأولاد أن تنظيف هذه النواحي من الجسم والاعتناء بها مهمٌ مثله مثل تنظيف الوجه أو اليدين مثلاً. من هنا ينشأ لدى الأولاد نوعٌ من التقدير للذات يؤدي إلى زيادة ثقتهم بأنفسهم، ويجعلهم قادرين على الدفاع عن أنفسهم، وعلى التمييز بين الخطأ والصواب إذا ما حاول أحدٌ أن يلمس هذه النواحي من جسمهم.
إفيرزهايم: هناك عدة مناسبات للبدء بالحديث عن الموضوع. عندما أشاهد صور العائلة مع طفلي مثلاً يمكنني أن أتحدث عن الولادة وكيف كانت. هناك تلاميذ في الصف الرابع يقولون مثلاً: "ولِدتُ ولادةً قيصرية"، لكنهم يقولون ذلك لأن الأم لم تجرؤ على إخبارهم عن آلام الولادة الطبيعية. أتناول هذا الموضوع في دورات الأمهات التثقيفية، ويُجيبُ بعض الأمهات بأنهن خفن من قول الحقيقة، فقلن لأولادهن إن الولادة كانت قيصرية رغم أنها كانت طبيعية.
قلَبّ: كثيرٌ من الصبيان والبنات يظنون أن الأطفال يولدون من الصرة. طفلي قال لي ذات مرة: "عندما ابتلعتني يا أمي قبل ولادتي..."، عندها كان واضحًا لي أن الوقت قد حان لأن أوعِّيه بعض الشيء. وأعتقد أنه يمكن شرح الأمر للأولاد بشكلٍ مفهوم وبسيط. واللافت أن الأمهات يقلن بعدما يسمعن ذلك: "سأخبر ابنتي أو سأخبر ابني بهذا عندما أصل المنزل".
بولمان: دورات تثقيف الأمهات في مدرسة أوتو ولز في برلين جرت بالاستعانة بمترجمات لكي تصل المعلومات إلى الأمهات اللاتي لا يتقن اللغة الألمانية. ما هي المواضيع التي تتناولنها؟ وهل يمكنكن أن تساعدوا الأمهات في الاتصال بالمؤسسات المختصة إن برزت مشاكل ما؟
فرناندس: المواضيع التي نتحدث عنها تتعلق بالأولاد، مثل النمو والتطور الجسدي والنفسي في مرحلة المراهقة مثلاً، والفرق بين الصبيان والبنات في هذه المرحلة. غالبًا ما يُطرح السؤال التالي: "ما هو الشيء الطبيعي؟". كما نتناول مواضيع التركيبة البيولوجية للأعضاء الموجودة في الحوض، وأول حيض، وكيفية التعامل مع آلام الدورة الشهرية، وعدم انتظامها، والفحوصات الطبية المناسبة لسنٍ معين، والتطعيم وغير ذلك الكثير من المواضيع.
إضافةٍ إلى ذلك تطرح النساء أسئلة بخصوص صحتهن الجنسية، وفي طليعتها أسئلة عن الخصوبة والرغبة في الحمل والإنجاب. كما أن الوقاية من الحمل من المواضيع المطروحة أيضًا، لأن نساء كثيرات أصبح لديهن عدد كافٍ من الأولاد ويردن أن يقمن بالوقاية من الحمل على المدى الأبعد. وأحيانًا تُطرح أسئلة صريحة بخصوص الجنس، والالتهابات، وبيت الرحم، وهبوط المثانة، وضعف السيطرة على المثانة، وأمراض السرطان، وغشاء البكارة والعذرية. هذه هي المواضيع التي تهم النساء وتشغلهن.
إذا كانت هناك مشاكل خاصة ننصح المرأة المعنية بالتوجه إلى مركز المشورة المختص والذي يستعين بمترجمة عند الضرورة. غالبًا ما نُسأل عن عناوين طبيبات المسالك البولية أو النسائية الخاصة بالصغار أو المراهقين، وعن عناوين مراكز المشورة الخاصة بالإخصاب ومعالجة العقم.
وقد لاحظت في الدورات التي قمت بها أنَّ الأمهات يستفدن منها، وأذكر بسرورٍ كبير جملةً قالتها لي إحدى الأمهات: "بدون المشورة التي قدمتِها لي لما حصلت أبدًا على المساعدة التي كنت أحتاجها".
بولمان: هل تعرفن ردود أفعال الآباء على عملكن التنويري؟
قلَبّ: النساء ينشرن المعرفة إذًا.
إفيرزهايم: لا أدري ما الذي يفعله الآباء، وكيف يستقبلون المعلومات. لكن تتم دعوتنا مرارًا لإعادة الدورات في نفس المدرسة وهذا مؤشر على أنَّ الاهتمام كبير والقبول جيد.
بولمان: إلى من يمكن أن يتوجه الأهالي المهتمون أو المدارس المهتمة؟
قلَبّ: من المفيد البدء بصفحة المؤسسة الطبية للدعم الصحي للمرأة ÄGGF على الإنترنت وهي http://www.aeggf.de/index.php. هناك يجد المتصفح عناوين الاتصال، حيث يمكن أن يوجَّه السؤال إلى الطبيبة القريبة المعنية، كما يمكن للأهالي الاتصال بمعلمة أو معلم الصف أو بإدارة المدرسة، وهؤلاء يزودونهم بعناوين الأشخاص المعنيين الذين يمكن أن يقدموا المشورة والنصح.
وهناك صفحة على الإنترنت صممت في إطار برنامج "المدرسة السليمة صحيًا" „Gute gesunde Schule“ التابع لوزارة التربية والتعليم والبحوث في برلين والذي تقدمه بالتعاون مع نقابة الأطباء في برلين. أما من جهتنا فلدينا عرضان، الأول يُعنى بالفتيات والفتيان في المدارس
http://www.gutegesundeschule-berlin.de/pdf/Arztstunde.pdf
والثاني هو مشروع الأمهات
http://www.gutegesundeschule-berlin.de/pdf/migranten.pdf
بولمان: ما هي النصيحة التي يمكن أن تعطوها للأهالي؟
قلَبّ: أن يكونوا جريئين. فالأحاديث تكون بين الأهل والأولاد رائعة عندما يكون هناك جرأة لدى الأهل، وعندما يكونوا صريحين ويتحدثوا أيضًا عن القلق الذي راودهم وهم في سن الشباب. وهناك قصص عائلية حميمة يمكن الحديث عنها، فينشأ بالتالي جوٌ وديعٌ من الثقة. هذا الأمر عابر للأجيال، ويخلق بالإضافة للتوعية الصحية صلةً قويةً بين الأهل والأولاد.
فرناندس: عندما يشعر الأولاد بصعوبة الأمر على الأهل، يزيد تقديرهم لهم. فواقع الحال يقول: "أمي تتحدث معي عن الموضوع بالرغم من أنَّ الأمر ليس سهلاً عليها أبدًا، فما أغلاني عندها، حتى تفعل ذلك لأجلي".
قلَبّ: تأثير التوعية المبكرة طويل الأمد، وفي يومٍ ما يكتشف الفتيان والفتيات نموهم وتطورهم الجنسي، فيبتعدون بما يخص هذا الموضوع عن الأهل، وهذا بدوره جزءٌ من التطور الطبيعي.
إفيرزهايم: أريد أن أشجع الآباء على أن يستفيدوا من الفرصة وأن يتحدثوا إلى أبنائهم لا أن يتركوا الأمر للأمهات، لأن حديث الآباء لأبنائهم مهم جدًا.
بولمان: هل تنصحي ببعض المنشورات التي تساعد الأهل في توعية أولاهم؟
كلَبّ: هناك منشورات تثقيفية للأهالي يقدمها المركز الاتحادي للتوعية الصحية. لكن من وجهة نظرنا، هناك بعض العروض المبكرة. يمكن الحصول على المنشورات على العنوان التالي: http://www.bzga.de/
أشكر السيدة الدكتورة قلَبّ والطبيبتين السيدة إفيرزهايم والسيدة فرناندس على اهتمامهن وعلى هذا الحوار الشيق.
أجرت المقابلة هيكِه بولمان
ترجمة يوسف حجازي
يمكن الاطلاع على مزيد من المعلومات
ÄGGF - Ärztliche Gesellschaft zur Gesundheitsförderung der Frau e.V
Arabisches Medienprojekt "mit Eltern - für Eltern" ist ein Projekt vom Arbeitskreis Neue Erziehung e.V.
