الرئيسةمواضيعتعليقات القراءالأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة: العيش مع طفل معاققصور الانتباه وفرط الحركةنصائح من أجل بداية جيدة في المدرسةالتحرش المعنوي في المدرسة – خلفيات وتجارب الثورات العربيةفرص التعليم هي فرص العمرحينما تسبب زيارة المدرسه الآم فى البطنإصلاح نظام التعليم المدرسي في برلينلماذا يجب علي أن أتكلم عن قضايا الجنس مع أبنائي؟مناقشة بين الأهالي العرب"مراعاة الخصائص الثقافية عند شرح المواضيع المتعلقة بالجنس في المدارس" أهلاً وسهلاً في العصر الحجري ؟الأسر العربية المقيمة بأوروبامقابلة مع احدى قارئات رسالة الأهاليرياض الأطفال بعدة لغاتFastenbrechen 2009المشروع الإعلامي التربوي "مع الأهالي - ومن أجل الأهالي العرب"توصية لقراءة كتاب Veranstaltungenتنزيل

رسالة للأهالي

اللعب أساس تطوّر الشخصية وتطوّر التعلّم لدى الأطفال

قرائة: راضية التليلي

تسجيل و منتاج: هارون الصويص

رسالة للأهالي

عائلات الأطفال المعاقين ذوي الاحتياجات الخاصة لديهم حق في الحصول على الدعم

قراءة: عزة حسن

رسالة للأهالي

الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة: العيش مع طفل معاق

قراءة: أحمد اعبيدة

رسالة للأهالي

السلوك العدوانى لدى الأطفال و الشباب – صيحة استغاثة؟

قراءة: عزة حسن

رسالة للأهالي

التأقلم في الحضانة

مقابلة مع أنغليكا بّول التي أجرتها بيرغيت شتور

قرائة: غيد الهاشمي و هارون الصويص

تسجيل و منتاج: هارون الصويص

رسالة للأهالي

قصور الانتباه وفرط الحركة

قراءة: علي الجمعة

تسجيل و منتاج: هارون الصويص

رسالة للأهالي

عُسر القراءة والكتابة

قراءة: رياض ذنيبات

تسجيل و منتاج: هارون الصويص

رسالة للأهالي

عُسر الحساب

قراءة: سهام كاظم علي

تسجيل و منتاج: هارون الصويص

رسالة للأهالي

ما هي أسباب السِّمنة؟

قراءة: منير الحسين

تسجيل و منتاج: هارون الصويص

رسالة للأهالي

نصائح من أجل بداية جيدة في المدرسة

قرائة: هارون الصويص

تسجيل و منتاج: هارون الصويص

رسالة للأهالي

التحرش المعنوي في المدرسة – خلفيات وتجارب

قراءة: حياة الحاج

رسالة للأهالي

حينما تسبب زيارة المدرسة آلاماً فى البطن
قراءة: عزة حسن

رسالة للأهالي

تجاوز رفض التلميذ للمدرسة! مشروع الفرصة الثانية في برلين
قراءة: يوسف حجازي

رسالة للأهالي

الوقاية من الإدمان - معلومات مفيدة لأولياء الأمور
قراءة: نادر خليل

رسالة للأهالي

لغة، لغتان أو ثلاث لغات: كل طفل يختلف عن الآخر
قراءة: مندي علي

رسالة للأهالي

أجمل وأرق لحن في الدنيا: صوت الأم
قراءة: عزة حسن

رسالة للأهالي

للاستماع إلى الرسالة الصوتية المتعلقة بموضوع المراهقة هنا

قراءة: علي معروف

المشروع الإعلامي التربوي "مع الأهالي - ومن أجل الأهالي العرب"

 

"مراعاة الخصائص الثقافية عند شرح المواضيع المتعلقة بالجنس في المدارس"

حوار مع الطبيبات قلَبّ  وإفيرزهايم  وفرناندس   الصورة : ANE e.V
حوار مع الطبيبات قلَبّ وإفيرزهايم وفرناندس الصورة : ANE e.V

 مقابلة مع طبيبات من المؤسسة الطبية للدعم الصحي للمرأة ÄGGF 17.05.2010

حوار مع الطبيبات قلَبّ و إفيرزهايم و فرناندس

أجرت المقابلة هايكِه بولمان من جمعية ANE

 

الجزء الأول : التوعية الجنسية في المدارس

الجزء الثاني :  دورات للأمهات       هنا

 

 

هيكِه بولمان: قامت جمعية ANE بنشر رسالة باللغة العربية موجَّهة للأهلي تناولت فيها موضوع "تقوية شخصية الأطفال وتحصينهم - الوقاية من التحرش والاعتداء الجنسي"، لقد بيّن هذا الموضوع الراهن، أهمية تنوير وتوعية الأولاد والبنات بالأمور الجنسية بما يتناسب مع أعمارهم وثقافاتهم المختلفة".

نحن سعداء جدًا بالترحيب بالطبيبات الدكتورة قلَبّ والسيدة إفيرزهايم والسيدة فرناندس، من المؤسسة الطبية للدعم الصحي للمرأة ÄGGF. وهن الطبيبات اللاتي يُقدِّمن دورات للأمهات في مدارس برلين بخصوص موضوع " ما هي الطريقة الأفضل التي يمكن أن أتَّبعها في مخاطبة ابني أو ابنتي على أبواب سن البلوغ فيما يتعلق بالمراهقة والجنس؟". هذه الدورات عبارة عن إضافة إلى ما يُقدَّم من "مشورات طبية" للتلميذات في المدارس.

بولمان: د. قلَبّ هل لكِ أن تطلعينا على أهداف المؤسسة الطبية للدعم الصحي للمرأة ÄGGF، وأن تشرحي لنا كيف يمكن للمدارس الاستفادة من خدمات المؤسسة.

 

دكتورة قلَبّ: المؤسسة الطبية للدعم الصحي للمرأة ÄGGF تأسست قبل أكثر من 50 عامًا على يد ست طبيبات رأينَ ضرورة تمكين الفتاة والمرأة من التعرُّف على جسدها وتقديره والمطالبة بحمايته.

 

واليوم يعمل لدى المؤسسة 85 طبيبة في كافة أنحاء ألمانيا، ولدينا في برلين سبع طبيبات يعملن في المدارس. وما زال مبدأ عملنا كما هو، أي أننا ندعم التربية الجنسية في المدارس عبر توفير المعرفة الطبية اللازمة. ولا يكمُن دورنا في تقديم التربية الجنسية الأفضل، بل أن خبرتنا العملية كطبيبات تخوِّلنا بالحديث عن التغيُّرات الجسدية التي تظهر في سن المراهقة، وتقديم الشرح عن طبيعة الأمراض الممكنة وأساليب الوقاية المتاحة. نتوجَّه إلى المدارس لكي نوفر المعرفة للفتيات اليافعات عن أجسادهن أثناء هذه الفترة من النمو.

 

الوالدان هما بالتأكيد المسؤول الأول عن التربية الجنسية. وعندما تتحدث البنات في المنزل عن ما تعلمنه في المدرسة، عندها لا بدَّ للوالدين من أن يكونا عارفين بالأمر، لا أن يتنورا هما من خلال البنات. لدينا في المدن الكبرى عدد كبير من أبناء وبنات المهاجرين، ولدى جزء منهم احتياجات مختلفة وخاصة نراعيها أيضًا في عملنا بشكلٍ خاص. ولقد أدّى العمل التنويري والتوعية في المدارس  إلى تطور العمل مع الأمهات.

 

بولمان: يُعتبرُ الحديث عن الجنس والتنوير والتوعية به علنًا من المحظورات لدى الكثير من الجاليات. لكن من خلال العمل مع الأهل تبين أنَّ النساء العربيات يرغبن بمزيدٍ من المعلومات والتنوير بخصوص هذا الموضوع وبمزيدٍ من التوعية الصحية. فما هو الدور الذي تلعبه المعايير المرتبطة بالثقافة وبالتقاليد ذات الصبغة الدينية في العمل التنويري والتوعية؟

 

فرناندس: تلعب المعايير المرتبطة بالثقافة وبالتقاليد الدينية دورًا في العمل التنويري بالطبع، فالثقافات والديانات المختلفة تحتوي على قيم وتقاليد مختلفة أيضًا، ولهذه تأثيرات على التعامل مع الجسد وعلى استيعاب وتفسير التغييرات التي يلاحظها الصبيان أو البنات على أجسامهم. عندما نتحدث إلى البنات وأمهاتهن نتحدث باحترامٍ شديد بغض النظر عن الخلفية الثقافية أو الدينية، وما غايتنا إلا أن نتحدث من منظورٍ طبِّي إلى البنات، لكي تصبح التحولات والتغييرات التي تحصل لديهن مفهومة ومُتوقَعَة، ولكي يجدن لها التفسيرات المنطقية. فمن شأن ذلك أن يخفف من مخاوفهن وقلقهن، وأن يُحدث لديهن قبولاً لأنفسهن وثقة بذاتهن.

 

يُمكن تبيان هذه المسألة بشكلٍ ممتاز إذا أخذنا مثال أول عادة شهرية! فعندما نتحدث إلى بنات الصف السادس عن أول حيضٍ ونشرح لهن أن لهذا قيمة جوهرية فيما يخص قدرتهن على الخصوبة، وأنها الشرط الذي يمكِّنهن من إنجاب طفلٍ في يومٍ ما، فتكون لهذه القدرة قيمةٌ كبيرةٌ جدًا، بغض النظر عن الثقافة أو الدين الذي تنتمي إليه الفتاة. وبذلك يكون التنوير والتوعية الطبية التي نقدمها متناسبة مع كل الثقافات.

 بولمان: هناك 85 طبيبة تعمل في المدارس الابتدائية والثانوية في كافة أنحاء ألمانيا، في أي المراحل من العمر وفي أي الصفوف تبدأن بالتنوير والتوعية؟ وهل تشرحن للذكور والإناث معًا أم لكلٍّ على حدة؟

 

إفيرزهايم: نتوجّه بعملنا حسب البرنامج المدرسي ونزور المدارس بناءً على دعوة من المعلمين والمعلمات. نعرض مساعدتنا في البداية على المعلمين والمعلمات في الصف الرابع، عندما يتعلق الأمر بموضوع الحمل. هذا الموضوع يلقى الاهتمام في الصفين الرابع والخامس، لذلك فهو مناسب جدًا لإيصال المعارف الأولية للتلاميذ في هذه المرحلة.

 

ثم نعطي التلاميذ بعض المعلومات عن سن المراهقة والتغييرات الجسدية التي تحصل في هذه المرحلة. هناك بعض البنات اللاتي يحضن لأول مرة وهن في التاسعة من العمر. لذا من المهم جدًا توعيتهن بشكل مبدئي حول هذا الموضوع، وبخاصةٍ أنَّ الدرس المتعلق بالأمور الجنسية لا تقِّدمه المدرسة غالبًا إلا في نهاية الصف السادس، لذا قد تُفاجأ بعض البنات بالدورة الشهرية.

 

قلَبّ: نتابع التوعية بحسب سن التلاميذ ونموهم. في الصفين الخامس والسادس نشرح بشكل أساسي تطورات المراهقة. ونتناول مع البنات والصبيان موضوع الخصوبة والقدرة على الإنجاب. لا بد لهم من أن يتعلموا أن لديهم قدرة جديدة في أجسامهم، وأن عليهم وقاية هذه القدرة. من المهم أن يفهموا هذه التغيّرات وأن يعرفوا الكثير عنها، وأن يطرحوا ما لديهم من أسئلةٍ بهذا الخصوص. ومعظم الأسئلة  التي تُطرح عادةً هي من نوع: "هل من الطبيعي أن يحدث كذا وكذا"؟ أسئلة تدور عن مواضيع واضحة بالنسبة لنا نحن الراشدين، لكنها ليست واضحة بطبيعة الحال بالنسبة للبنات والصبيان في هذا السن. في الصفين الثامن والتاسع نضيف مواضيع جديدة، مثل الوقاية من الحمل، (وهو موضوع يُطرح أحيانًا في الصف السابع) كما نضيف موضوع الأمراض الجنسية المُعدية.

 

ولأن تطور البنات والصبيان في سن المراهقة مختلف تكون الدروس لكلٍّ منهم على حدةٍ. فالبنات والصبيان يكونوا أكثر انفتاحًا في الدرس المفصول، حيث يمكن تناول الأسئلة بشكلٍ أفضل. بينما يمكن الحديث بخصوص موضوع الحمل في درسٍ مشترك، لأن التلاميذ في الصف الرابع لا يكونوا بالغين جنسيًا. كما يمكن أن يكون الدرس مشتركًا في الصف التاسع عندما نتناول موضوع الأمراض الجنسية المعدية. لكن يمكننا أن نقول أن أهم مراحل التوعية تكون في الصفين السادس والسابع، حيث نقدِّم الدروس في هذه المرحلة للذكور وللإناث بشكل منفصل.

 

بولمان: ما هي المواضيع التي تتحدثن فيها مع التلاميذ؟ وكيف يستقبل التلاميذ المعلومات؟

 

قلَبّ: يختلف الأمر من سنٍ لآخر. التلاميذ الصغار يطرحون أسئلة بخصوص النمو. وكما ذكرنا من قبل، يريد التلاميذ في هذا السن أن يعرفوا "ما هو الشيء العادي؟" وهم يريدون أن يكون كلُّ شيءٍ على ما يرام، وأن يكونوا مشابهين لأقرانهم في المجموعة من حولهم. وإذا كانت هناك تفاوتات في النمو بينهم، فيكون ذلك مفيدًا ليدركوا أن مرحلة ما يسمى "الطبيعي" تختلف من شخص لآخر ولا حاجة لأن يقلقوا.

 

بعد ذلك تُطرح مواضيع لها علاقة بالدورة الشهرية وآلام الدورة الشهرية، وكيفية الوقاية الصحية أثناء هذه الفترة، وهنا تُقدم النصائح العملية. وغالبًا ما تعتقد الفتيات بعدم جواز فِعلِ بعض الأنشطة، وكم يستغربن عندما يعلمن بأن كلَّ شيءٍ مسموحٌ به تقريبًا وأنه بالكاد يوجد ما يقيد حركتهن ونشاطهن.

 

ثم تُطرح مسألة الحب الأول، وما هو طبيعي في هذا السياق. نُسألُ مرارًا وتكرارًا عن الجنس وعن الوقت الذي يجب أن تبدأ فيه ممارسته، وكأنه أمرٌ وشيكٌ لا محالة، وعادةً ما يكون السائلون مضطربين. نجيبهم بأن لديهم متسعًا من الوقت قائلين: "سوف تشعر بنفسك متى أصبح الوقت مناسبًا لذلك". وهناك بعض الفتيات القادمات من ثقافات أخرى يقلن: "علينا أن ننتظر حتى يوم الزفاف". وهنا تنشأ أحاديث مهمة ولافتة.

 

إفيرزهايم: موضوع الخصوبة هو موضوع مركزي بالنسبة للفتيات ذات الأصول التركية والعربية. وعندما لا تكون الدورة الشهرية منتظمة تتخوف الفتيات من احتمال عدم قدرتهن على الإنجاب كما يعتقدن. لذلك من المفيد أن نقول لهن: "إن كلَّ شيءٍ على ما يرام لديكِ. ومن الطبيعي جدًا أن تكون العادة الشهرية أحيانًا غير منتظمة في سن المراهقة". عندها تتبدد مخاوفهن. كما نسعى لتسهيل ذهاب الفتيات إلى الطبيب أو الطبيبة النسائية، لكي يحصلن على الاستشارة الطبية اللازمة.

 

قلَبّ: أحد الأسئلة المهمة التي يعاد طرحها: "متى يجب عليَّ التوجُّه إلى الطبيب أو الطبيبة النسائية؟" إجابتنا في معظم الحالات هي: "لستِ بحاجة إلى ذلك مبدئيًا". وبهذا نُهدِّئ من روعهن. ومن ناحية أخرى يمكننا أن نُمهِّد الطريق ونشرح لهن ما الذي يحدُث لدى الطبيب أو الطبيبة، كما نشرح لهن المؤشرات التي يمكن أن تظهر لديهن وتستدعي التوجه للطبيب. وذلك لكي لا تعاني الفتيات لسنوات طوال من آلام الحيض، وربما يكون السبب في ذلك مرضٌ عضال. هنا نُشجع الفتيات على المطالبة بتنظيم وتأمين ساعات استشارة طبية للفتيات، حيث يُمكن أن يحصلن على الاستشارة والنصائح، ولا يكون الفحص إلا في النهاية إذا كان الأمر يستدعي ذلك أصلاً. وإذا كان لديهن أسئلة بخصوص الوقاية من الحمل، يمكنهن طرحها في هذا الإطار.

لدينا علاقة بالطبيبات والأطباء الذين يُقدمّون هذه المشورة للفتيات. وهم مختصون بشؤون الفتيات واحتياجاتهن الخاصة.

 إفيرزهايم: يُمكن الحصول على عناوين الأطباء والطبيبات على صفحة الإنترنت التالية:

www.mädchensprechstunde.de/gyn/de_DE/html/ms_de_intro.html

 

قلَبّ: موضوع غشاء البكارة موضوعٌ مهمٌ لدى الفتيات ذات الأصول الأجنبية. نحن نشرح لهن أين موضع الغشاء وما هي وظيفته وما هو شكله وكيف يتغير في مرحلة المراهقة وهل يمكن أن ينزف دمًا أم لا. يمكنني القول من خلال تجربتي بأن هذا موضوع مهم جدًا ويطرح دائمًا. واللافت أنه ليس فقط الفتيات ذات الأصول الأجنبية لا يعرفن الكثير عن الموضوع، بل أيضًا كثيرٌ من الفتيات اللاتي نشأنا هنا وحصلنا على التنوير والتثقيف الجنسي في المدرسة. في الواقع، كثيرٌ من المعلمات والنساء بشكلٍ عام ومن كلِّ الثقافات لديهن معلومات غير دقيقة عن هذا الموضوع.

 

Arabisches Medienprojekt "mit Eltern - für Eltern" ist ein Projekt vom Arbeitskreis Neue Erziehung e.V.