اللعب أساس تطوّر الشخصية وتطوّر التعلّم لدى الأطفال
قرائة: راضية التليلي
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
عائلات الأطفال المعاقين ذوي الاحتياجات الخاصة لديهم حق في الحصول على الدعم
قراءة: عزة حسن
الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة: العيش مع طفل معاق
قراءة: أحمد اعبيدة
السلوك العدوانى لدى الأطفال و الشباب – صيحة استغاثة؟
قراءة: عزة حسن
التأقلم في الحضانة
مقابلة مع أنغليكا بّول التي أجرتها بيرغيت شتور
قرائة: غيد الهاشمي و هارون الصويص
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
قصور الانتباه وفرط الحركة
قراءة: علي الجمعة
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
عُسر القراءة والكتابة
قراءة: رياض ذنيبات
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
عُسر الحساب
قراءة: سهام كاظم علي
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
ما هي أسباب السِّمنة؟
قراءة: منير الحسين
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
نصائح من أجل بداية جيدة في المدرسة
قرائة: هارون الصويص
تسجيل و منتاج: هارون الصويص
التحرش المعنوي في المدرسة – خلفيات وتجارب
قراءة: حياة الحاج
حينما تسبب زيارة المدرسة آلاماً فى البطن
قراءة: عزة حسن
تجاوز رفض التلميذ للمدرسة! مشروع الفرصة الثانية في برلين
قراءة: يوسف حجازي
الوقاية من الإدمان - معلومات مفيدة لأولياء الأمور
قراءة: نادر خليل
لغة، لغتان أو ثلاث لغات: كل طفل يختلف عن الآخر
قراءة: مندي علي
أجمل وأرق لحن في الدنيا: صوت الأم
قراءة: عزة حسن
للاستماع إلى الرسالة الصوتية المتعلقة بموضوع المراهقة هنا
قراءة: علي معروف
مقابلة مع احدى قارئات رسالة الأهالي
Übersetzerin: Nazdar Taha-Balata, Gemeinderdolmetschdienst, Berlin

السيدة الوردي من دوسلدورف، أم لثلاثة توائم ومن قراء رسالة الأهالي، ونالت على رسالة الأهالي رقم ٥٠ مليون في شمال الراين ـ فستفالين.
في حوار مع هايده ماري آرنهولد جمعية مجموعة عمل التربية الحديث
آرنهولد: كيف كان شعورك حينما حصلت على رسالة الأهالي رقم ٥٠ مليون. ومتى استلمت هذه الرسالة لأول مرة؟
الوردي: عندما اخذت التوائم الثلاثة يانيس، بن وسامي الى مكتب شؤون المواطنين في دوسلدورف قبل ما يقارب السنة، قدموا لنا اول رسالة للأهالي. لقد وجدتها مثيرة جداً للأهتمام وتحوي على معلومات وافية، وحتى مرفقات هذه الرسالة والتي تحوي على عروض للأهالي في دوسلدورف وجدتها مفيدة جداً. وفي الوقت نفسه استلمت ما يقارب ١٢ رسالة للأهالي وما أثار اهتمامي بصورة خاصة الرسالة التي كانت حول موضوع تطور الطفل.
آرنهولد: كون اطفالكم من أم المانية وأب مغربي، هل يمثل ذلك أية خصوصية؟
الوردي: سأدع الأمور كما هي، فالذي حدث هو أنني كألمانية ومسيحية تزوجت من مغربي مسلم .مضى على زواجنا أربع سنوات وهي الفترة نفسها التي عاشها زوجي في المانيا.والامور تسير بصورة جيدة سيتربى الاطفال على نوعين من الثقافات الالمانية والمغربية.

آرنهولد: كيف هو الأمر عندما يكون للمرء ثلاثة توائم؟ وهذا الشيء بالتأكيد مرهق وفي نفس الوقت شيء جميل ـ أم ماذا؟
السيدة الوردي: نعم كليهما. في البداية كان مرهق جداً ولكننا كنا محظوظين جداً. لقد كان الأطفال أصحاء جداً ونموهم كان جيد جدا، والأن هو مجرد متعة. هو إرهاق للجسم ولكنك ستحصل على نتيجة عملك ولا أريد أن أضيّع أي دقيقة.
آرنهولد: لقد بقى زوجك معك في المنزل في السنة الأولى ؟ كيف كان الأمر بالنسبة له، وهو فعلاً شيء خاص أن تبقيا في البيت لمدة سنة والأهتمام معاً بالأطفال؟
السيدة الوردي: لقد عملنا كل شيء معاً. لقد قسّمنا اليوم فيما بيننا، كنت ارعى الأطفال من الصباح الى المساء وكان زوجي يرعاهم بعد الظهر وخلال الليل. وحتى قبل عدة أسابيع كان على أحدنا أن يبقى مستيقظاً لأنّ الأطفال كانوا يستيقظون بأستمرار. لقد تمتع زوجي كثيراً بهذا العمل، فلقد ساعدني ومنذ البداية على تبديل حفاظات الأطفال ولقد رأى وتعلم كل شيء، وكذلك قام بأطعامهم، لقد قمت ولمدة خمسة أشهر بأستعمال مضخة سحب الحليب من الثدي لكي يتمكن زوجي من مساعدتي على إطعام الأطفال معي.
آرنهولد: اذن أرضعت الأطفال لمدة خمسة أشهر؟
السيدة الوردي: كلا، ولكني قمت بسحب الحليب ، لأنه لم يكن لدي الوقت الكافي للرضاعة. لقد كان عملاً مجهداً أن يقوم المرء بسحب الحليب كل أربع ساعات.
آرنهولد: ماذا كان رد فعل عائلتك؟ فولادة ثلاثة توائم ليس بالأمر الشائع؟
السيدة الوردي: كانت أسرتي تدعمني جداً، كانت أمي تأتي كل يوم وكانت تشعر بسعادة غامرة وكذلك كان أخي أيضاً. وحتى أصدقائي قدموا لي المساعدة .
آرنهولد: وما هو رأي عائلة زوجك؟
السيدة الوردي: لقد جاءت والدة زوجي لزيارتنا ، وأصلها من منطقة قريبة من الأغادير، وبقيت عندنا عدة أسابيع. لقد كانت المرة الأولى التي تترك فيها وطنها وتأتي الى أوربا. لقد ساعدتنا في وقت كنا فيه بأمس الحاجة الى المساعدة. لقد كان تواجدها في هذا الوقت شيئاً رائعاً. والأن هي وبقية العائلة في انتظار زيارتنا لهم طبعاً.
آرنهولد: انه وبالطبع شيء غير طبيعي أن يبقى الرجل المغربي ولمدة سنة في البيت، هل كان العمل يسير على ما يرام، هل سارت الأمور بدون مشاكل؟ كيف فعلت هذا؟
السيدة الوردي:لقد كنت قبل ذلك المعيل الرئيسي للعائلة وكنا نتقاضى ما يكفي من المال المخصص للوالدين
وبالتالي امكانية البقاء معاً في البيت. لقد حددنا مصاريفنا ومشي الحال. ووضعه كرجل لم يتغير، فهو يحب الأطفال جداً
وقبل كل شيء ولم يكن هذا موضوعاً ابداً.
آرنهولد:ما هو عملكِ؟
السيدة الوردي: أنا كنت ممرضة، وعملت كمديرة قسم في مستشفى الجامعة ولقد عملت 20 سنة تقريباً في هذا المجال. لقد ساعدني عملي هذا على الحصول على نظرة شاملة حول التوائم وأن أبقى هادئة وتنظيم كل شيء بصورة جيدة.
آرنهولد: وما هو عمل زوجك؟
السيدة الوردي: هو يعمل كنادل في احدى الحرف الخدمية، وهو يعمل الآن في احدى محلات الآيس كريم.

آرنهولد: لقد تغير نظام حياتك الى درجة كبيرة. هل لديك الوقت الكافي للقاء الأصدقاء أو للخروج؟
السيدة الوردي: لقد بدأ زوجي بالعمل الآن أي منذ شهر آذار/ مارس، وعندما كان في البيت كان هذا الأمر يسير بشكل جيد. ولكن المرء يحس بأنه مرهق دائماً ولايريد أن يخرج كثيراً ولكننا كنا ندبر الأمر في كل مرة، فمرة يخرج هو بعد الظهر أو في المساء وأنا أيضاً. وغالباً ما يأتي الأصدقاء لزيارتنا في البيت أيضاً.
آرنهولد: هل تشاركين مع الأطفال وبأنتظام في احدى المجموعات أو النشاطات خارج المنزل؟
السيدة الوردي: نعم فانا ومنذ الصيف الماضي اشارك مرة واحدة في الأسبوع مع مجموعة Eltern-kind التابعة للصليب الأحمر الألماني في دوسلدورف.
آرنهولد: هل سبق لكِ أن فكرتِ في اللغة التي تريدين لأطفالك أن يتربوا عليها؟
السيدة الوردي: نعم لقد فكرنا بالأ مر. ففي البداية تحدث زوجي مع الأولاد باللغة الألمانية م، والآن بدأ بالتحدث معهم باللهجة المغربية. ولقد فكرنا ايضاً بأن يتحدث هو باللهجة المغربية معهم فقط وأنا باللغة الألمانية حتى يتمكن الأطفال من تعلم اللهجة المغربية ويستطيعون التفاهم مع بقية افراد العائلة. أنا أرى بأنه من الضروري جداً أن يتعلم الأ طفال لغة الأب ايضاً. إنّ إمكانية تربية أطفالنا على لغتين أجدها فكرة رائعة. وهكذا وضعت شيئاً مهماً للأطفال وهم مازالوا في المهد.
آرنهولد: عدا هذا ستكون للأطفال جذور من كلا الثقافتين، لأنّ الأطفال لهم عائلتين من ثقافتين مختلفتين. يعتبر التحدث بلغتين ثروة كبيرة. ولهذا فمن الضروري أن يتحدث كلا الوالدين بلغتهم الأ صلية لغة الأم.
السيدة الوردي: نعم، وهذا ما عرفته من الأهالي الآخرين الذين ربْوا أطفالهم على لغتين. أنا أفهم اللهجة المغربية اكثر مما اتكلم. واذا لم يتحدث زوجي اللهجة المغربية بصورة مستمرة مع الأطفال فانهم سيكبرون مع اللغة الألمانية أكثر.
آرنهولد: لو تحدث زوجك اللغة العربية مع الأطفال بأنتظام، فسوف يتعلم الأطفال التحدث باللغتين.
السيدة الووردي: أنا أرى هذا الخطأ في عائلة نسيب زوجي، فالزوج والزوجة من أصل مغربي ويخلطون اللغة العربية والألمانية معا، وهذه الطريقة لا تنجح بصورة صحيحة. أنا أيضاً لا أتكلم اللهجة المغربية، فهذه ليست المشكلة. فأنا لن يقلقني، لو تحدث الأ طفال اللغة الألمانية بشكل سيء لأنّ البيئة وبكل بساطة هي المانية.
آرنهولد: ماهي أُمنيتكِ عندما تفكرين في العام المقبل؟
السيدة الوردي: سأعود في العام المقبل على الأرجح الى العمل مرة أُخرى. وحتى ذلك الحين أُريد أن أبقى طوال اليوم مع الأطفال وأن أتمتع بهذا. فأنا يسرني أن أُراقبهم، كيف يكبرون، كيف يلعبون مع بعضهم البعض. انها تجلب لي الكثير من المتعة وأنا أتابعهم. لن يعود هذا الزمن مرة أخرى وهذا ما أفعله كل يوم بوعي تام. وانا ليس لدي أماني أخرى
أكثر من هذا. لا ينقصني أي شيء في حياتي لقد كانت لي ولمدة طويلة حياتي الخاصة. وفي يوم ما، عندما يكبر الأطفال، سيكون عندي ما يكفي من الوقت لأهتم بنفسي. اما في الوقت الحالي فأن كل اهتمامي مرّكزٌ عليهم، فانا لا أستطيع شيئاً آخر ولكن الأمر على مايرام.
أرنهولد: الأطفال الآن هم محور حياتك والأمور الأخرى لم تعد لها أية أهمية. اذا لم يكن للمرء الآن ٢٠طفلاً .......
السيدة الوردي: عمري أنا الآن ٤٠ سنة، ولقد سبق وأن عشت حياتي. هناك بعض الأهالي الذين يفضلون العمل، لأن العمل بالنسبة لهؤلاء متعة كبيرة. ولكن ليس بالضروة أن يكون لي ايضاً. وكل شيء يتناسب الآن، وبالتالي انا عندي الآن ثلاثة أطفال ولا داعي للتفكير في أن يكون لي طفل آخر. الموضوع منتهي بالنسبة لي.
آرنهولد: ومتى ستخططون للسفر الى المغرب؟ وكم تودون البقاء هناك؟
السيدة الوردي: نريد أن نسافر في الخريف لمدة أربعة أو خمسة أسابيع. ساسافر مع العائلة ومع إحدى الصديقات. فالمرء يحتاج الى ثلاثة أشخاص كبار من اجل الأطفال الثلاثة.
آرنهولد: اتمنى لكم متعة كبيرة مع أطفالكم التوائم الثلاث يانيس، بن وسامي. اني اراكِ تشعين فرحاً وتبدين رائعة جداَ. وكذلك تحية قلبية الى زوجكِ، الذي لم يكن موجوداً مع الأسف أثناء تسليمكِ رسالة الأهالي رقم ٥٠ مليون. اتمنى لكِ كل الخير، للعام القادم ولرحلتكم الى المغرب والنجاح الكبير في تربية الأطفال على اللغتين. انا اتمنى أن تساعدكِ رسائل اللغة ل ANE قليلاً.
شكراً جزيلاً على هذه المقابلة.
السيدة الوردي: شكراً لكِ على أمنياتكِ الجميلة.