الرئيسةمواضيعتعليقات القراءالمشروع الإعلامي التربوي "مع الأهالي - ومن أجل الأهالي العرب"ما هي أسباب السِّمنة؟عُسر الحسابعُسر القراءة والكتابةالخوف لدى الأطفالالأبوة والأمومة في المهجر قرارات بخصوص التعليمالمراهقة والاحترامالأطفال وأوقات الفراغالتعامل مع وسائل الإعلام الحديثةالتغذیة الصحیة والحركة ھي أھم الأسس للتطور الروحي والحركي لدى الطفلمقابلات مسجلة بالفيديو مع أطباء عربالوقاية من الإدمان - معلومات مفيدة لأولياء الأمورجلسة حوارلقاء الطاولة المستديرة مع ممثلي الجمعيات العربية في برلينتوصية لقراءة كتاب Veranstaltungenتنزيل

رسالة للأهالي

الوقاية من الإدمان - معلومات مفيدة لأولياء الأمور
قراءة: نادر خليل

الوقاية من الإدمان - معلومات مفيدة لأولياء الأمور

نواجه في حياتنا اليومية في مواضع كثيرة أشياء يمكن أن تسبب الإدمان، فكثير من الأشياء العادية في حياتنا يمكن أن تؤدي إلى سلوك الإدمان أو إلى الاستهلاك بشكل ٍ مدمن. وغالبًا ما تكون هذه الأشياء محط اهتمام الأطفال واليافعين بالذات. لا يتم الإدمان على مواد مثل التبغ، والأدوية، والمشروبات الكحولية، أو الحشيش فقط، بل هناك خطر الإدمان المبكر بوجه خاص على التلفاز، أو الهاتف المحمول أو الحاسوب (الكومبيوتر)، وذلك لتوفـُّر هذه الأجهزة بشكل عادي في الأسرة الحديثة. 

لذا لا بدَّ من تربية الأطفال والناشئين وتمكينهم من التعامل بشكل مسؤول مع الأشياء التي يمكن أن تسبب الإدمان ومنها الوسائط الحديثة (تلفاز، حاسوب، الخ). كما يمكن للوالدين أن يُساعدا في منع وقوع أولادهما وبناتهما في فخ الإدمان وأن يحمياهما منه.

 

بداية الإدمان – كيف يمكنكم أن تحموا أطفالكم؟ 

لا يمكن من حيث المبدأ التنبؤ مسبقـًا بالأشخاص الذين يمكن أن يصبحوا مُدمِنين في وقت لاحق، فهناك عوامل كثيرة تؤثر في مرحلة نشوء وتطوّر الإدمان. هذه العوامل تكمن في شخصية الفرد، وفي محيطه العائلي والمدرسي وفي المجتمع، وكذلك في المواد والأشياء المُسَبِّبة للإدمان. في كلٍّ من هذه المجالات الثلاث، أي شخصية الفرد ومحيطه والأشياء المُسَبِّبة للإدمان تكمُنُ عوامل من شأنها زيادة خطر نشوء الإدمان. نذكر من هذه العوامل الوحدة والعزلة، ضعف الثقة بالنفس، وضغوط على الشخص بسبب أدائه (في المدرسة مثلاً)، وكذلك سهولة الوصول إلى الكحول والمخدرات أو تجريبها في مرحلة مُبكِرة. لكن بوسعنا أيضًا تحديد عوامل وقائية لتفادي نشوء الإدمان، مِنها على سبيل المثال وضع حدود واضحة من قِبَل الوالدين تحدد ما هو مسموح به وما هو ممنوع، ومنها أيضًا حُب الطفل للمدرسة، وتواصل الوالدين معه والعناية به، وقدرة الأطفال على الحديث عن مشاعرهم وهمومهم. لكن الأمر المؤكد هو أن الوالدين والعائلة والأصدقاء يمكنهم المساهمة بشكل كبير في تقوية العوامل الوقائية لدى الأطفال والناشئين، ومن هذه العوامل نذكر المسائل "اليومية" التالية التي تساعد الأطفال والناشئين على النمو والتطور بشكل صِحّي وتحميهم من أخطار الإدمان:   

  • تناول الأسرة وجبات طعام منتظمة ومشتركة - وبخاصة وجبة الفطور!
  • الاهتمام والنشاط في مدرسة أو روضة أطفالكم.
  • تحديد أوقات مشاهدة التلفاز واستخدام الحاسوب. 
  • ممارسة طقوس عائلية يوميًا ووضع قواعد خاصة بالعائلة.

الوالدان هما قدوة لأبنائهما وبناتهما. هذا يعني أن البنات والأبناء يراقبون مثلا ً طريقة تعاملكما مع الأخطاء، وقدرتكما على البحث عن المساعدة والدعم عند الحاجة، ويلاحظون أنكما تبحثان عن إجابة إن لم تكونا قادرين على الإجابة فورًا على كل شيء، فيتعلمون منكما. وظيفة الوالدين بوصفهما قدوة لأبنائهما وبناتهما تشمل أمورًا يومية أيضًا، منها مثلا ما تفعلونه عادة لتأخذوا قسطًا من الراحة، كما تؤثـّر طريقة تعامل الوالدين مع التدخين وتناول الكحول أو الأدوية على رؤية وسلوك أبنائهما وبناتهما. والأكثر أهمية في هذا هو التواصل والتعاطف والثقة. ومع أنه ليس من السهل دائمًا الإبقاء على الحديث مع الناشئين في مرحلة المراهقة بالذات، لكن بالرغم من ذلك من المُهـِم أن تبينا للمراهقين أنكما تريدان التواصل معهم وأنكما تهتمان بحياتهم. 

حماية النشء وتصنيف الأفلام القانوني بحسب الفئة العمرية

لا بد أساسًا من إتباع أحكام قانون حماية النشء. إذ أن هدف هذه التعليمات القانونية حماية الأطفال والناشئين دون سن الثامنة عشر لأنهم معرضون للمخاطر وبخاصة في هذه السن. تحدثوا إلى أولادكم وبناتكم عما يحدده القانون وعن أهمية قانون حماية النشء. ولمزيد من الإطلاع يمكنكم قراءة مُلخّص نصوص قانون حماية النشء في الانترنت على الموقع التالي: 

http://www.berlin-suchtpraevention.de/Jugendschutz-c1-l1-k15.html

انتبهوا إلى ما يناسب أبناءكم وبناتكم من ألعاب الحاسوب والأفلام السينمائية وأفلام الفيديو، وإلى ما هو مسموح به لهم قانونيًا بحسب أعمارهم. 

 

النـُصح والدعم

تقدم مراكز المشورة النصح والدعم في الحالات التالية:

  • عندما يتملكك الشعور بالعجز بسبب مشكلة ما.
  • عندما لا تعود قادرًا على مساعدة نفسك أو مساعدة أسرتك.
  • عندما لا تعود تعرف كيف يمكنك الحديث إلى أحد لديه مشكلة ما. 
  • عندما تكون قلقا بشأن طفلك أو بشأن شريك حياتك.
  • عندما تريد ببساطة أن تحصل على مزيد من المعلومات.

بالرغم من أن مراكز الاستشارة الخاصة بالإدمان والمخدرات مفتوحة في برلين للجميع (أكانوا أولياء أمور أو شبابًا وشابات) إلا أن الكثيرين يترددون في الاستفادة من هذه المساعدة. ويعود هذا إلى تخوفات مختلفة مثل عدم الجرأة والحياء وعدم المعرفة والخوف من فقدان شيءٍ ما أو من كلام الآخرين السيئ...

 إلا أن مراكز المشورة ملزمة بالحفاظ على سرية المعلومات ولا يُسمح لها بإعطائها لجهات أخرى. وإذا كنتم بالرغم من ذلك مترددين، فبإمكانكم تلقي المشورة دون الإفصاح عن أسمائكم أو عن معلومات شخصية عنكم. 

توجد أوقات دوام عامة للمشورة، كما يمكن تحديد مواعيد خاصة خارج أوقات الدوام. ومن الأفضل على كل حال الاتصال هاتفيًا مُسْبَقا. إن مراكز الاستشارة الخاصة بالإدمان والمخدرات موجودة في كل منطقة في برلين. قائمة عناوين كل المراكز في برلين تجدونها في الانترنت على الموقع التالي: 

لا تترددوا في طلب النصيحة والدعم! 

 

يمكنكم الاتصال بنا في أي وقت، وبالأخص إذا كانت لديكم أسئلة تتعلق بالوقاية من الإدمان:

مركزكم المُختص بالوقاية من الإدمان في برلين 

Mainzer Straße 23 

10247 Berlin-Friedrichshain

هاتف: 030-29 35 26 15 

فاكس: 030-29 35 26 16